§عنوان المؤلف: الأسس النظرية والتطبيقية للحجاج في اللغة العربية
§ الكاتب: الأستاذة هدى أمشكور
§ الناشر: سلسلة أبحاث علمية جامعية معمقة
§ الإشراف العام: الأستاذ محمد القاسمي
§ الهاتف: 0771394949
§ الرقم الدولي المعياري للمجلة: ISSN: 3009-5611
§ الرقم الدولي المعياري للسلسلة: ISBN 978-9920-36-139-2
§ المطبعة: دار القلم للطباعة والنشر. الرباط المغرب
§ الطبعة: الأولى
§ الموسم العلمي: 2025-2026
جميع حقوق النشر محفوطة ©
تعد اللغة العربية من أعرق اللغات
وأغناها من حيث البنية والدلالة، وقد شكلت عبر العصور وعاء للمعرفة والتواصل، وأداة للتأثير والإقناع
بفضل ما تتضمنه من إمكانات حجاجية. فهي ليست مجرد وسيلة للتخاطب، بل نظام متكامل
يربط بين الفكر والبيان، مما جعلها إطارا خصبا لبناء الخطاب وتوجيهه نحو تحقيق
غاياته.
ويأتي الحجاج كأحد أبرز مرتكزات الخطاب العربي، إذ يشكّل آلية إقناعية
تروم ترجيح وجهة نظر معينة أو دحض أخرى عبر أساليب متعددة، تجمع بين قوة الدليل
وحسن العرض. ويقوم الحجاج على عدة عناصر أساسية: وهذا ما سيكشف عنه هذا الكتاب
مثل:
• التفاعل
القائم على الحجة بشكل أولي بين كل من
المرسل والمتلقي.
• الروابط
الحجاجية (لكن، بل، الواو) التي تُظهر العلاقات بين الحجج والنتائج.
•الأساليب
البلاغية مثل التكرار، الاستفهام، الأمر والنهي، لما لها من أثر في شدّ الانتباه
وإثارة الاستجابة.
•الآليات
شبه المنطقية التي تمنح الخطاب تماسكًا واستمرارية في بناء الحجة.
•التأطير
السياقي الذي يجعل الحجاج مرتبطًا بالظروف والمقامات، مع توظيف اللغة بما يناسب
الحالة النفسية والمعرفية للمخاطَب.
وقد أظهرت الدراسات أن الحجاج لا
ينفصل عن البلاغة، بل يكتسب منها بعده الجمالي، وأنه في الخطاب الإعلامي الحديث
يُستثمر لتحقيق غايات الإقناع والتأثير في الرأي العام، وقد اعتمدنا عليه في
الجانب التطبيقي بشكل بارز، من خلال استراتيجيات حوارية وتداولية تستند إلى قوة
الحجة وجاذبية الأسلوب، كلها أمور تبرز بشكل دقيق في الجانب النظري ولها تجلياتها
العميقة في الجانب التطبيقي.


0 تعليقات